أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
377
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
كه اين آيت برخواند [ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ ] « 1 » گفت : اين جاى باروئى « 2 » است كه خداى تعالى در قرآن گفته است [ بسور ] با روى مسجد بيت المقدّس است [ لَهُ بابٌ ] در مسجد است ، [ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ] يعنى مسجد ، و [ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ] يعنى آن وادى كه وى را وادى جهنّم مىخوانند ؛ و از كعب الاحبار هم اين روايت كردهاند .
--> ( 1 ) - كذا در نسخ اين تفسير و نسخ تفسير ابو الفتوح ( ره ) ليكن در تفسير الدرّ المنثور « أبو سنان » و چون عبارت ابو المحاسن ( ره ) بسيار فشرده است عبارت سيوطى و ابو الفتوح ( ره ) را در اينجا نقل مىكنيم ؛ سيوطى در الدرّ المنثور ( ج 6 ؛ ص 174 ) گفته : « و أخرج عبد بن حميد عن عبادة بن الصامت أنّه كان على سور بيت المقدّس الشرقىّ فبكى فقيل له : ما يبكيك ؟ - فقال : ههنا أخبرنا رسول اللّه ( ص ) أنّه وادى جهنّم ؛ و كان يحدّث عن أبيه أنّه قال : فضرب بينهم بسور قال : هذا موضع السور عند وادى جهنّم و أخرج عبد بن حميد عن أبى سنان قال : كنت مع عبد اللّه بن عبّاس عند وادى جهنّم و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الحاكم و صحّحه و ابن عساكر عن عبد اللّه بن عمرو بن العاصى قال : انّ السور الذى ذكره اللّه فى القرآن [ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ ] هو السور الّذى ببيت المقدّس الشرقى [ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ] المسجد [ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ] يعنى وادى جهنّم و ما يليه » . ابو الفتوح ( ره ) گفته ( ج 5 چاپ اوّل ؛ ص 248 ؛ س 3 و ج 9 چاپ دوّم ص 342 ؛ س 12 ) : « ابو سيّار گفت : با على عبد اللّه عبّاس بودم بنزديك وادى جهنّم گفت : از پدرم شنيدم عبد اللّه عبّاس كه اين آيت خواند كه : [ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ ] و گفت : اين بارو است كه خداى تعالى در اين آيت گفت . عبد اللّه بن عمرو گفت در اين آيت كه : اين بارو كه خداى تعالى در قرآن گفت كه [ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ ] با روى مسجد بيت المقدّس است ؛ [ لَهُ بابٌ ] در مسجد است ، [ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ] يعنى المسجد ، [ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ] يعنى آن وادى كه آن را وادى جهنّم گويند . زياد بن أبى سوده گفت : عبادة بن الصامت را ديدم بر با روى بيت المقدّس ايستاده از جانب شرقى و مىگريست گفتم يا أبا وليد چرا ميگرئى ؟ - گفت : از آنجا كه خبر داد ما را رسول ( ص ) كه وادى دوزخ است . شريح گفت كه كعب الاحبار گفت : [ لَهُ بابٌ ] اين در بيت المقدّس است كه آن را باب الرحمه مىگويند ؛ آنست كه خداى تعالى گفت : [ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ] الاية » . ( 2 ) - در بعضى نسخ : « باره » : در برهان قاطع گفته : « [ بارو ] بر وزن جارو حصار و قلعه را گوينده و [ باره ] بر وزن خاره ديوار حصار و قلعه و شهر را گويند » .